responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 28


الإسلام ، سأله عن الشهادتين ؟ فإذا قبلهما ، حكم بإسلامه .
وفي الموطأ ( 27 ) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : أن رجلا من الأنصار ، جاء إلى رسول الله ( ص ) بجارية سوداء ، فقال : يا رسول الله علي رقبة مؤمنة ، فإن كنت تراها مؤمنة أعتقها ، فقال لها رسول الله ( ص ) : ( أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ ) قالت : نعم . قال :
( أتشهدين أن محمدا رسول الله ؟ ) قالت : نعم ، قال : ( أتوقنين بالبعث بعد الموت ؟ ) قالت : نعم . قال رسول الله ( ص ) ( أعتقها ) ( 28 ) وهذا هو المعلوم من حال النبي ( ص ) ضرورة .
( ثانيا ) : إن النبي ( ص ) بين أركان الإيمان ، في حديث سؤال جبريل ، حيث قال " ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ولم يذكر فيها عقيدة أن الله في السماء ( 29 ) .
( ثالثا ) : إن العقيدة المذكورة ، لا تثبت توحيدا ولا تنفي شركا . فكيف يصف النبي ( ص ) صاحبها بأنه مؤمن ؟ . كان المشركون يعتقدون أن الله في السماء ، ويشركون معه آلهة في الأرض ، ولما جاء حصين بن عتبة .


( 27 ) في كتاب العتق صحيفة رقم ( 777 ) حديث رقم 9 . ( 28 ) ورواه بلفظ أتشهدين أحمد في مسنده ( 3 / 452 ) وقال الهيثمي في المجمع ورجاله رجال الصحيح . ورواه عبد الرزاق في المصنف ( 9 / 175 ) والبزار كما في كشف الأستار ( 1 / 14 ) والدارمي ( 2 / 187 ) والبيهقي ( 10 / 57 ) وفي مواضع أخرى والطبراني ( 12 / 27 ) وسنده صحيح وليس فيه سعيد بن المرزبان ، وابن الجارود في المنتقى برقم ( 931 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 20 ) ومنه يتبين أن الرواية الواقعة في مسلم رواية بالمعنى ، فلا يعول على لفظة ( أين الله ؟ قالت : في السماء ) التي وقعت فيه وفي غيره . ( 29 ) ولذلك قال الحافظ في الفتح ( 3 1 / 359 ) : ولو قال من ينسب إلى التجسيم من اليهود لا إله إلا الذي في السماء لم يكن مؤمنا كذلك ، إلا إن كان عاميا لا يفقه معنى التجسيم فيكتفى منه بذلك كما في قصة الجارية . . . اه‌ قلت : ولا يثبت لفظ ( أين الله قالت في السماء ) كما تقدم لأنها رواية بالمعنى .

نام کتاب : فتح المعين نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست