responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غرر الفوائد المجموعة نویسنده : يحيى بن علي القرشي    جلد : 1  صفحه : 278


وأنا بنت تسع سنين الحديث . وقد بينا أنهما متصلان في الكتاب من رواية أبي كريب عن أبي أسامة من غير وجادة . وبالله التوفيق اه‌ .
فصل ووقع في الكتاب ، أيضا أحاديث مرسلة . وفيها ما وقع الإرسال في بعضه خاصة ، فأحببت أن ألحقها بما تقدم لكونها داخلة في معناه لأن كل ما لم يتصل فهو مقطوع في المعنى ، إلا أن منها ما يوافق معناه التسمية المصطلح عليها ، فيكون اسمه ومعناه واحدا ، ومنه ما يكون له تسمية أخرى ، على أن جمهور المتقدمين من علماء الرواية يسمون ما لم يتصل إسناده مرسلا ، سواء كان مقطوعا أو معضلا ، إلا أن أكثر ما يوصف بالإرسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان معنى الجميع عدم الاتصال . والله عز وجل أعلم .
( 40 ) - فمن الأحاديث المرسلة حديث يشتمل على ثلاثة أحاديث ، اثنان مرسلان والثالث متصل ، أخرجه في كتاب البيوع ، فقال فيه : وحدثني محمد بن رافع . ثنا حجين ، ثنا الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة . والمزابنة أن يباع ثمر النخل بالتمر والمحاقلة أن يباع / الزرع بالقمح ، واستكراء الأرض بالقمح . قال وأخبرني سالم بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه .
ولا تبتاعوا الثمر بالتمر " .
وقال سالم : " أخبرني عبد الله عن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه رخص بعد ذلك في بيع العرية بالرطب أو بالتمر ولم يرخص في غير ذلك " .

نام کتاب : غرر الفوائد المجموعة نویسنده : يحيى بن علي القرشي    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست