على عدم سماعه بالكلية منها . لا سيما وقد جمعهما بلد واحد ، وعصر واحد . وهذا ومثله محمول على السماع عند مسلم - رحمه الله - حتى يقوم الدليل على خلافه ، كما نص عليه في مقدمة كتابه . فسماع عراك من عائشة - رضي الله عنها - جائز ممكن وقد ثبت سماعه من أبي هريرة وغيره من الصحابة - رضي الله عنهم - والله أعلم . ومما يشبه هذا الحديث في إسناده حديث أخرجه مسلم - رحمه الله - في البر والصلة
