- الرواية الثانية : ( فانخنست ) منه بنون بعدها خاء معجمة ثم نون ، ومعناها انقبضت وتأخرت عنه .
- الثالثة : ( فاختنست ) بتقديم الخاء المعجمة ، وبعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها ، ثم نون . ومعناها معنى التي قبلها .
- الرابعة : ( فانتجست ) بنون ثم تاء معجمة باثنتين من فوقها ثم جيم .
ومعناها اعتقدت نفسي نجسا ، لا أصلح لمجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم / . وأنا على تلك الحالة .
وقد ذكر في هذه الكلمة قول خامس هو : ( فانبخست ) بنون ثم باء معجمة بواحدة ، بعدها خاء معجمة . من البخس وهو النقص . فإن صحت هذه الرواية ، فقد ذكر بعض العلماء أن معناها أنه ظهر له نقصانه عن مماشاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما اعتقده في نفسه من النجاسة . فرأى أنه لا يقاومه ما دام في تلك الحال . قلت : ومعنى هذه الأقوال كلها يرجع إلى شئ واحد ، وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له صلى الله عليه وسلم . والله أعلم .
( 15 ) الحديث الثاني : أخرج مسلم - رحمه الله - في كتاب الزكاة .
حديث عمرو بن الحارث ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، أن
