وذكر قصتها وقصة طلوع الشمس من مغربها ، وقال : " ثم يبعث الله عز وجل من قبل مكة ريحاً ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه ، وتبقي سائر الخلق ، لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ، فيمكثون ما شاء الله ، فتقوم عليهم الساعة ، وهم شرار الخلق .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن كعب الأخبار ، رضي الله عنه في حديث يأجوج ومأجوج ، فذكر قصة خروجهم وهلاكهم .
ثم قال : يرسل الله تعالى مطراً فتطهر الأرض ، وتخرج زهرتها وبركتها ، وتراجع الناس حتى إن الرمانة ، لتشبع السكن .
قيل : وما السكن ؟ قال : أهل البيت .
وتكون سلوة من عيش فبينما الناس كذلك ، إذ جاءهم خبر أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت ، فيبعث المسلمون جيشاً فلا يصل إليهم ، ولا يرجعون إلى أصحابهم ، حتى يبعث الله ريحاً يمانية ، من تحت العرش فتقبض روح كل مؤمن أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه .