لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً " فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود ، فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ، لي بين اثنين عداوة .
ثم يرسل الله ريحاً باردة ، من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه " .
قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : " فيبقى شرار الناس ، في خفة الطير ، وأحلام السباع ، لا يعرفون معروفاً ، ولا ينكرون منكراً ، فيتمثل لهم الشيطان ، فيقول : ألا تستجيبون ؟ فيقولون : فما تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان ، وهم في ذلك دار رزقهم . حسن عيشهم .
ثم ينفخ في الصور ، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتاً ، ورفع ليتاً " .