أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .
وعن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروج الدابة ، قال : فقلت يا رسول الله ، وما الدابة ؟ قال : " ذات وبر وريش عظمها ستون ميلاً ، ليس يدركها طلب ، ولا يفوتها هارب ، تسم الناس مؤمناً وكافراً ، فأما المؤمن فتترك في وجهه كالكوكب الدري ، وتكتب بين عينيه : مؤمن . وأما الكافر فتنكت بين عينه نكتة سوداء ، وتكتب بين عينيه : كافر " .
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني ، في سننه .
وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تخرج دابة الأرض من جياد ، فيبلغ صدرها الركن ولم يخرج ذنبها بعد " .
قال : " وهي دابة ذات وبر وقوائم " .
أخرجه أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تخرج الدابة ومعها عصى موسى ، وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن ، وتخطم أنف الكافر بالخاتم ، حتى إن أهل الخوان يجتمعون ، فيقولون لهذا : يا مؤمن : يا كافر " .