وذكر باقي الحديث .
وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الكسائي ، في قصص الأنبياء عليهم السلام ، قال : وهب منبه ، وكعب الأخبار رضي الله عنهما : فعند ذلك ، أي عند قتل عيسى ابن مريم ، عليه السلام للدجال ، يتزوج بامرأة من العرب ، فيمكث ما شاء الله تعالى ، ثم يخرج يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فتمتلئ الأرض منهم ، حتى لا يكون للطير موضع تقر فيه ، ولا ينزلون بلداً إلا أبادوا أهله ، ثم يسيرون إلى بيت المقدس لقتال عيسى ابن مريم عليهما السلام ، وإذا هم قد أتوا إلى البيت المقدس ، ورموا المدينة بالسهام ، حتى تسد السهام عين الشمس ، ويقتلون خلقاً كثيراً ، فيدعو عيسى عليهم ، فيرسل الله تعالى عليهم عفاريت الجن ، فيقتلونهم عن آخرهم ، فيفرح المسلمون ، حتى يتم لعيسى في أرض الدنيا أربعون سنة ، وأمر الله تعالى ملك الموت أن ينزل إليه ، فيوقفه على موضع قبره ، ثم يقبضه ويدفنه ، صلى الله عليه وسلم .