وقد اتفق البخاري ومسلم ، رضي الله عنهما ، على حديث شعبة عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد ، عن حذيفة ، أنه قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بما هو كائن إلى يوم القيامة فما منه شيء إلا وقد سألته عنه ، إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة .
وقد روى الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، في مستدركه على الصحيح عن محجن بن الأدرع ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لحاجة ، ثم عارضني في بعض طرق المدينة ، ثم صعد على أحد وصعدت معه ، فأقبل بوجهه نحو المدينة ، فقال لها قولاً ، ثم قال : ويل أمك أو " ويح أمها قرية يدعها أهلها أينع ما تكون ، تأكلها عافية الطير والسباع ، تأكل ثمرها ، ولا يدخلها الدجال إن شاء الله تعالى ، كلما أراد دخولها يلقاه بكل نقب من نقابها ملك مصلت يمنعه عنها " .
أخرجه الحاكم أو عبد الله ، في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .