وأخرجه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، في مستدركه .
من وجه آخر موقوفاً على معاذ ، وقال بعد ذكر خروج الدجال : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب ، فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس .
ثم قال الحاكم : هذا الحديث وإن كان موقوفاً فإن إسناده صحيح على شرط الرجال ، وهو اللائق بالمسند الذي تقدمه .
وعن عوف بن مالك الأشجعي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ، وأقناء معلقة ، وقنو منها حشف ، ومعه عصاً ، فطعن بالعصا في القنو ، قال : " لو شاء رب هذه الصدقة ، فتصدق بأطيب منها ، إن صاحب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة " .
ثم أقبل علينا ، فقال : " أما والله يا أهل المدينة لتدعنها مذللة أربعين عاماً للعوافي " .
قلنا : الله ورسوله أعلم .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتدرون ما العوافي " .
قالوا : لا .
قال : " الطير والسباع " .