مدينة يقال لها القاطع ، على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ، ليس خلفه إلا أمر الله تعالى ، طول المدينة ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، لها ثلاثة آلاف باب ، وذلك البحر لا يحمل جارية السفينة ؛ لأنه ليس له قعر ، وكل شيء ترونه من البحار إنما هو خلجان من ذلك البحر ، جعله الله تعالى منافع لابن آدم " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فالدنيا مسيرة خمسمائة عام " .
أخرجه الحافظ أبو نعيم ، في مناقب المهدي .