ويلحقه هنالك ابن عمه الحسني ، في اثنا عشر ألف فارس ، فيقول له : يا ابن عم أنا أحق بهذا الجيش منك ، أن ابن الحسن ، وأنا المهدي .
فيقول له المهدي ، عليه السلام : بل أنا المهدي .
فيقول له الحسني : هل لك من آية فأبايعك ؟ فيومئ المهدي ، عليه السلام إلى الطير ، فيسقط على يده ، ويغرس قضيباً في بقعة من الأرض ، فيخضر وبورق .
فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك .
وعن كعب الأخبار ، رضي الله عنه ، في قصة فتح القسطنطينية ، قال : فيركز لواءه - يعني المهدي عليه السلام - ويأتي الماء ليتوضأ لصلاة الصبح .
قال : فيتباعد منه ، فإذا رأى ذلك أخذ لواءه ، فاتبع الماء حتى يجوز من تلك الناحية ، ثم يركزه ، ثم ينادي : أيها الناس ، اعبروا ، فإن الله عز وجل قد فرق لكم البحر ، كما فرقه لبني إسرائيل .
قال : فيجوز الناس ، فيستقبل القسطنطينية ، فيكبرون ،