نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 92
إلى جديلة قبيلة ( عن أبي مسعود ) ، وهو عقبة ( بن عمرو الأنصاري ) ويقال له البدري شهد العقبة الثانية ، ولم يشهد بدرا عند جمهور أهل العلم باليسر وقيل : إنه شهدها ، والأول أصح ، وإنما نسب إلى ماء بدر لأنه نزله ، فنسب إليه وسكن الكوفة ومات في خلافة علي وقتل سنة إحدى وأربعين . وروى عنه ابنه بشير وخلق ، كثير سواه أنه ( قال : وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي الوتر ( أول الليل ) أي تارة ( وأوسطه ) أخرى ، ( وآخره ) وهو الأكثر وإنما فعل ذلك ( لكي يكون ) أي والوتر ( واسعا على المسلمين أي ذلك ) بتشديد الياء أي أي ذلك الوقت والفعل ( أخذوا به كان صوابا ) ويوجب ثوابا ( غير أنه من طمع قيام الليل ) أي واثقا أنه يقوم في آخره ( فليجعل وتره في آخر الليل ، فإن ذلك ) أي التأخير آخر الليل ( أفضل ) لكون ثوابه أكمل وبهذا ورد أمر الندب في حديث اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ، رواه الشيخان وأبو داود عن ابن عمر . ( وفي رواية عن عبد الله الجدي عن عقبة بن عامر وأبي موسى ) وهو عبد الله ابن قيس الأشعري أسلم بمكة ، وهاجر إلى أرض الحبشة ثم سمع أهل السفينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، ولاه عمر بن الخطاب ببصرة سنة عشرين ففتح أبو موسى الأهواز ، ولم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان ، عزل عنها فانتقل إلى الكوفة بعد التحكيم فلم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وخمسين أنهما قالا : كان رسول
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 92