responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 72


لمغيرة بن شعبة الثقفي ) أسلم عام الخندق ، وقدم مهاجرا نزل الكوفة ، ومات بها سنة خمسين وهو ابن سبعين وهو أمير لمعاوية بن أبي سفيان وفي الشمائل ، عن عروة الشعبي بن مغيرة ، عن أبيه قال : ( وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بتشديد الضاد أي سكبت عليه ماء وضوئه ، ففيه جواز الاستعانة في أمر العبادة ، ( وعليه جبة ) وهي بضم الجيم وتشديد الموحدة ثوب معروف ، وقد قيل : جبة البرجنة الردمية كذا في أكثر روايات الصحيحين ، وقع في رواية الترمذي رومية ولأبي داود جبة من صوف من جبات الروم ، ولا منافاة بينهما لأن الشام حينئذ كانت تحت ملك الروم ويبعد أن يكون نسبة هيئتها المعتاد لنسبها إلى إحداهما ، ونسبة خياطتها أو قماشها إلى الأخرى ( ضيقة الكمين ) بحيث لم تقدر على كشف ساعديه ليغسلهما ( فأخرج يديه من تحتها ) أي من أسفل الجبة ( ومسح على خفيه ) .
وفي وراية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج يديه من أسفل الجبة وفي رواية البخاري عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال : أمعك ماء قلت : نعم ، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل ، ثم جاء فأفرغت عليه الإداوة فغسل وجهه ويديه ، وعليه جبة شامية من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه ، وفي رواية مالك وأحمد وأبي داود وكان في غزوة تبوك ، وفي الموطأ ومسند أبي داود أن ذلك كان عند صلاة الصبح وفي رواية لمسلم قال :
فأقبلت معه حتى وقيه الناس قدموا عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأخيرة ، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست