نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 570
يعملون ) في الدنيا ، قال محمد بن إسماعيل ، يعني البخاري ، قال : عدة من أهل العلم : لا إله إلا الله ، ثم هذا سؤال توبيخ وتقريع ، فلا ينافي قوله سبحانه وتعالى : ( فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ) فإن المراد به سؤال استعلام . وقال عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في الآية : إن يوم القيامة يوم طويل فيه مواقف ، يسألون من بعضها . وبه ( عن أبيه ، عن حماد ) أي ابن سليمان ، كوفي ، يعد في التابعين ، سمع جماعة ، روى عنه شعبة ، والثوري وغيرهما ، كان أعلم الناس ، برأي إبراهيم النخعي ، يقال : مات سنة عشرين ومائة ، ( عن إبراهيم ) هو النخعي ، من أكابر التابعين ( قال : يؤم القوم ) أي يجوز أن يؤمهم ( ولد الزنا ) أي ما ورد من أنه أشر الثلاثة ( والعبد ) مع أنه مملوك ، والغالب عليه الجهل ، ( والأعرابي ) وهو البدوي ، وقد نزل في حقهم : ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ) ( إذا يقرأ ) أي الواحد منهم ( القرآن ) وكان من يقرأ القرآن في الصدر الأول عالما بالسنة والفقه ، المتعلق بالصلاة ونحوها . ولذا ورد : يؤمهم أقرأهم . وإنما قال بعض العلماء بكراهية الاقتداء خلف هؤلاء الثلاثة ، لأن الغالب عليهم الجهل ، بالقراءة والسنة ، ولاستنكاف العامة عن الاقتداء بهم . وأما إذا تبين أنهم من أهل العلم ، فجاز الاقتداء بهم بلا شبهة ، بل ربما
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 570