responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 565


المجهول ، أو بتشديد القاف والدال ، على صيغة المعروف فيهما ( فيؤتى بهم نهرا على باب الجنة ، فيغتسلون فيه ، فيذهب عنهم كل فتنة ) أي محنة ، ( وأذى ) ، أي أذية وبلية ( ثم يدخلون الجنة ، فيقول لهم الملك ) أي واحد من هذا الجنس ، أو بعضهم ( طبتم ) أي طاب باطنكم بالإيمان ، وطهر ظاهركم بالنيران ( فادخلوها ) أي الجنة أو الجنان ( خالدين ) أي مقدرين الخلود ، بلا غاية في الأزمان ( فيسمون الجهنميين في الجنة ، قال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( ثم يدعون ) أي يطلبون إزالة هذا الاسم عنهم حياء منهم ( فيذهب عنهم ذلك الاسم فلا يدعون ) بصيغة المجهول ، أي فلا يسمون ( به ) أي بما ذكر أبدا ( فإذا خرجوا ) أي هؤلاء العصاة ( من النار ، قال الكفار : يا ليتنا كنا مسلمين ، فذلك قول الله عز وجل ) ( ( ربما ) ) بالتشديد والتخفيف ، وهو التكثير ، أو التقليل ، وهو المناسب لهذا الحديث الجليل ( ( يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ) قال البغوي في تفسيره : اختلفوا في الحال الذي يتمنى الكافر هذا ، قال الضحاك : حالة المعاينة ، وقيل يوم القيامة ، والمشهور ، أنه حين يخرج الله تعالى المؤمنين من النار .
روي عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله تعالى من أهل القبلة ، قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة : ألستم مسلمين ؟ قالوا : بلى ، قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وأنتم معنا في النار ؟ قالوا : كانت لنا ذنوب ، فأخذنا بها ، فيغفر الله لهم بفضل رحمته ، فيأمر

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 565
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست