responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 471


السماء والأرض فقالوا يا رسول الله لمن هذا ) أي المقام العالي ، ( قال لمن كان سمحا ) أي سهلا ذا يسر ومسامحة ( في التقاضي ) أي في طلب قضاء حقه دينا أو عينا .
( وفي رواية قال : لو أن واحدة من الحور العين أشرقت لأضاءت ما بين المشرق والمغرب ولملأت ) أي ريحا ( ما بين السماء والأرض من طيبها ) .
( وفي رواية قالت أم هانئ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله مدينة ) أي خالصة ( خلقت من مسك أذفر معلقة تحت العرش ) فإن عرش الرحمن سقف الجنة على ما رووها ( وشجرها من النور وماؤها السلسبيل وحور عينها خلقت من بنات الجنان ) بكسر الجيم جمع الجنة ( على كل واحدة منها سبعون ذؤابة ، لو أن واحدة منهن ) أي من تلك الذوائب ( علقت في المشرق لأضاءت ) أي لنورت أهل المغرب .
وقد روى الطبراني والضياء عن سعيد بن عامر مرفوعا : لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرقت إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك ، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر .
وروى أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا : لو أن ما يقبل مما في الجنة به ، لتزخرفت له ما بين مواقف السماوات والأرض والجبال ولو أن رجلا من أهل الجنة أطلع قيد أساوره لطمس ضوء الشمس كما يطمس ضوء الشمس ضوء النجوم .
وفي منهاج العابدين للغزالي : لقد حكي أن بعض أصحاب سفيان الثوري كلموه فيما كانوا يرون من خوفه واجتهاده ورثة حاله ، فقالوا : يا أستاذ ، لو نقصت

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست