نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 440
منقادون لله ، مطيعون ، وقيل متزوجون ( ( واتقوا الله الذي تساءلون به أي يتساءلون به والمعنى ، بعضكم بعضا في حال التعاطف ، والتراحم بالله سبحانه ، بتشديد السين وتخفيفها ( ( والأرحام ) ) بالنصب واعطف على الجلال ، أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، إذ أوجب عليكم أن تصلوها . وقرأ حمزة بالخفة على أنه عطف على الضمير المجرور في به ، وهو فصيح على الصحيح ( ( إن الله كان عليكم رقيبا ) أي مراقبا على أفعالكم ، ومحافظا لأحوالكم ، ومجازيا بأعمالكم ( ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ) ) في جميع أحوالكم ( ( وقولوا قولا سديدا ) ) أي صوابا مستقيما ( ( يصلح لكم أعمالكم ) ) فيه إيماء إلى أن سداد الأقوال سبب لصلاح الأعمال ( ( ويغفر لكم ذنوبكم ) ما صدر عنكم في بعض الأحوال ( ( ومن يطع الله ورسوله ) ) في قوله وفعله ( ( فقد فاز فوزا عظيما ) ) أي أفلح وظفر على مقصوده ظفرا جسيما . والحديث رواه الأربعة والحاكم ، وأبو عوانة ، كلهم عن ابن مسعود ، قال الترمذي : حسن ، ورواه أحمد والدارمي أيضا بألفاظ مختلفة ، بينتها في شرح الحصن الحصين . وبه ( عن القاسم ، عن أبيه ، عن عبد الله ، قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 440