نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 432
( وفي رواية : ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه دواء إلا السأم والهرم ، فعليكم بألبان البقر ، فإنها ) أي ألبانها ( تخلط من كل الشجر ) أي من كل نوع من جنسها . وروى ابن ماجة ، عن أبي هريرة قال : ما أنزل الله داء إلا أنزل شفاء ، وروى ابن السني ، وأبو نعيم ، والحاكم بسند صحيح ، عن ابن مسعود : عليكم بألبان البقر فإنها دواء ، وألبانها شفاء ، وإياكم ولحومها ، فإنها داء . وفي رواية لابن السني ، وأبي نعيم ، عن صهيب بلفظ : عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء . وفي رواية ( إن الله لم يضع في الأرض داء ، إلا وضع له شفاء ، ودواء ، غير السأم ، فعليكم بألبان البقر ، فإنها تخلط من كل الشجر ) . وفي رواية للحاكم عن ابن سعيد : أن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه ، وجهله من جهله ، إلا السأم ، وهو الموت . ورواه أحمد عن طارق بن شهاب ، ولفظه : إن الله تعالى ، لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، فعليكم . . . الحديث . وفي رواية ابن عساكر ، عن طارق بن شهاب ، عليكم بألبان الإبل والبقر ، فإنها ترم الشجر كله ، وهو دواء من كل داء .
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 432