responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 396


ويغيرون على أمتعتنا الإغارة ، أي ويأخذون أسبابنا على وجه التعدي ( أكفروا ) أي بهذه الأفعال ونحوها من الأحوال ( قال : لا ) فيه رد على الخوارج حيث قالوا بكفر مرتكب الكبيرة من السرقة والغصب والظلم ، خلافا لمذهب أهل السنة والجماعة .
وأعرب المعتزلة في قولهم : أنه يخرج من الإسلام ولم يدخل في الكفر ( قال ) أي الرجل السائل ( أرأيت هؤلاء الذين يتأولون علينا ) أي من الخوارج والبغاة ( ويسفكون دماءنا ) أي يريقونها ، والمعنى : يبيحون قتلنا بتأويلات فاسدة ، وآراء كاسدة ( أكفروا به قال : لا ) أي لأنهم أخطأوا في اجتهادهم ، ووقعوا في خلاف مرادهم فتوهموا أنا نستحق القتل لما صدر عنا من التقصير في الدين على زعمهم والحاصل ، أنهم وغيرهم لم يكفروا ( حتى يجعلوا مع الله شيئا ) أي شريكا ، وفي معناه كل ما يوجب كفرا فأما المعاصي ، فلا يخرج المؤمن عن إيمانه ، وهذا كله مقتبس من قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ( قال طاوس : وأنا أنظر إلى إصبع ابن عمر ، وهو يحركها ) إشارة إلى التوحيد ، ومقام التفريد ( ويقول سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي هذا شريعته وطريقته ( وهذا

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست