responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 384


الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) والكدح ، السعي ( فقال رجل من الأنصار ) ظنا منه أن العمل يوجب الثواب ، ويقتضي العقاب في هذا الباب من غير ما سبق في هذا الكتاب ( ففيم العمل إذا ) أي إذا كان الأمر مفروغا إليه ، وليس بمستأنف ، مبني على خير العمل وشره ( يا رسول الله ) إيماء إلى أن هذا سؤال استفهام واستعلام لا إنكار ، لما ورد من كلام ( فقال : اعملوا ) أي لا تتركوا العمل ، فإنكم مأمورون بتحسين الأعمال وتزيين الأحوال ( فكل ميسر ) أي مسهل أو موفق ( لما خلق ) أي من الأعمال في الحال والاستقبال خيرا وشرا .
وهذا مجمل الكلام ، وأما تفصيل المرام ، فقوله ( أهل الشقاوة فيسروا بعمل أهل الشقاوة ) من الكفر والمعصية ( وأما أهل السعادة فيسروا عمل أهل السعادة ) أي من الإيمان والطاعة ( فقال الأنصاري : الآن حق العمل ) أي ثبت ظهور فائدة العمل ، ونتيجة الأمل .
( وفي رواية : اعملوا ، فكل ميسر ) أي لعمل خاص ( من كان من أهل ا لجنة ) أي في علم الله وكتابه ( ييسر لعمل أهل الجنة ، ومن كان من أهل النار ييسر لعمل أهل النار ، فقال الأنصاري : الآن حق العمل ) ، ولهذا قال ابن عطاء

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست