responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 361


الشؤم في ثلاث

رفع الصوت حرام بالمسجد ولو بالذكر

رفع الصوت حرام في المسجد ولو بالذكر ورواه مسلم وأبو داود ، وابن ماجة ، كلهم عن أبي هريرة ، ولفظ الحديث عندهم : " من سمع رجلا ينشد ، وهذا يدخل فيه كل أمر ، لم يبن المسجد له ، عن البيع والشراء ، ونحو ذلك ، من كلام الدنيا وأشغالها ، من الخياطة والكتابة بالأجر ، وتعليم الصبيان وأمثالها ، وكذا كل ما يشغل المصلي ويشوش عليه ، حتى قال بعض علمائنا : رفع الصوت حرام في المسجد ، ولو بالذكر ، بل قال بعضهم : إنه يحرم إعطاء السائل المعترض برفع الصوت ، أو إلحاح ، ومبالغة أو بمجاوزة صف أو خطوة على رقبة ، أو في حال الخطبة ، وأمثال ذلك تعظيما هنالك .
الشؤم في ثلاث وبه : ( عن علقمة ، عن أبي بريدة ، قال : تذاكروا ) أي بعض الصحابة ( الشؤم ) بضم فسكون همزة ، ويبدل ، أي الشامة ، يعني هل لها أصل أم لا ، وفيما تكون ، وفيما لا تكون ، وبأي معنى تكون ( ذات يوم ) أي يوما من الأيام ( عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : الشؤم ) أي ثابت ( في ثلاث : في الدار والفرس والمرأة ) أي إجمالا ، وإما تفصيلا ( فشؤم الدار : أن يكون ضيقة ) أي غير كافية لصاحبها ( لها جيران سوء ) أي من الظلمة والفسقة ، أو غيره ، وممن يتأذى به أهلها ( وشؤم الفرس أن تكون جموحا ) أي اعترت فارسها عليه تمنع ظهرها عن ركوبه ابتداء ، وعن ثبوته انتهاء ، والفرس تذكر وتؤنث ( وشؤم المرأة أن تكون عاقرا ) أي لم تلد ، ولو كانت شابة ( زاد الحسن بن سفيان ) أي في رواية ( سوء الخلق ) فالمعنى أن

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست