نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 342
وقد روى أن جماعة من الصحابة تواردوا على ما رأى هنالك ، ( فأمر بلالا يؤذن بذلك ) ( وفي رواية : أن رجلا من الأنصار ، مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرآه حزينا ) أي محزونا ، قد ظهر عليه آثاره من كثرة حزنه ( وكان الرجل ذا طعام يغشى ) أي الناس معه ( فانصرف ) أي عن طريق نية انقلب نيته عن أكله ، لنفور طبيعته ( لما رأى من حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي من آثار الحزن على طبيعته فترك طعامه ، فدخل فوجده يصلي ، لما ورد أنه صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، ولعله مقتبس من قوله تعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) الآية ( فبينما هو كذلك ، إذ نعس ، فأتاه آت في النوم فقال له : أتدري ما حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أتعلم ما سبب حزنه ( قال : لا قال : هو النداء ) أي عدم معرفته لتفسير الأذان من ألفاظ الثناء والدعاء ( فأمره بأن يأمر بلالا ، قال الرجل ، فعلمه الأذان ) أي هكذا ( الله أكبر الله أكبر ، مرتين ) أي باعتبار الجملتين ، وإلا فباعتبار كل جملة ، تصير أربع مرات ( أشهد ان لا إله إلا الله ، مرتين وأشهد أن محمدا رسول الله ، مرتين ، حي على الصلاة ، مرتين حي
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 342