نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 282
وفي رواية : إن هذه الأمة أمة مرحومة ، عذابها بأيديها . وفي رواية مسلم ، عن أبي موسى مرفوعا : إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال له : هذا فداؤك من النار . وفي رواية إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من هذه الأمة ، أي المرحومة رجل من أهل الكتاب فقيل له : هذا فداؤك من النار . وفي رواية الطبراني والحاكم عن أبي موسى بلفظ : إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر فيقول الملك لمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار . ( وفي رواية : إن هذه الأمة أمة مرحومة ، وعذابها بأيديها ) كما أشار إليه قوله تعالى : ( أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ) وهذا أهون الأمرين المذكورين . قيل في قوله تعالى : ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم ) ففي صحيح البخاري ، عن جابر قال : لما نزل هذه الآية ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ) قال عليه الصلاة والسلام : أعوذ بوجهك ( أو من تحت أرجلكم ) قال : أعوذ بوجهك ( أو يلبسكم شيعا ، ويذيق بعضكم بأس بعض ) قال صلى الله عليه وسلم : هذا أهون وهذا أيسر . وفي رواية البخاري عن ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام دعا في سجدة ثلاثا فأعطاه ثنتين ومنعة واحدة . سأله أن لا يسلط على أمته عدوا من غيرهم يظهر عليهم فأعطاه ذلك . وسأل أن لا يهلكهم بالسنين فأعطاه ذلك ، وسأل ألا يجعل بأس بعضهم على بعض فمنعه ذلك
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 282