نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 253
ذكر إسناده عن الشعبي
سبع خصال في عائشة
( سوداء ) أي قبيحة في الصورة ( ولود ) أي من شأنها أن تلد أو يرجى ولادتها لما في خاصية أمها وجداتها ( أحب إلي من حسناء ) أي بيضاء مستحسنة في الصورة ( عاقر ) أي في السيرة ، بأن لم تلد ولو كانت صغيرة ، فإن المقصود الشرعي من النكاح بقاء النسل ، وكثرة المؤمنين ، ولهذا ورد أحاديث كثيرة في فضل النكاح . وقد جمعت أربعين حديثا ينتفع بها أهل الفلاح . والحديث رواه الطبراني عن معاوية بن حيدة ولفظه : سوداء وتولد خير من حسناء لا تلد ، وإني مكاثر بكم الأمم حتى بالسقط محبنطئا على باب الجنة به يقال : ادخل الجنة فيقول : يا رب وأبواي فيقال له : ادخل الجنة أنت وأبواك . ذكر إسناده عن الشعبي والحكم بن عيينة سبع خصال في عائشة ذكر إسناده عن الشعبي وقد سبق ترجمته ، وأنه من أجلاء التابعين . أبو حنيفة ( عن الشعبي عن عائشة رضي الله عنها قالت : لقد كن ) أي وجدن ( في ) بتشديد التحتية أي في حقي ( خصال ) أي خصال سبع ، ( لم يكن ) يحتمل أن يكون بتشديد النون أي لم يوجد تلك الخصال كلهن ، ويحتمل أن يكون بتخفيفها أي لم يكن شئ منها ( لأحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : كنت أحبهن إليه أبا ) تميز أي من جهة الأب ، والمعنى : أن أباها كان أحب إليه صلى الله عليه وسلم من أب غيرها من أمهات المؤمنين ، وقد سأله عليه الصلاة والسلام رجل فقال : أي الناس أحب إليك فقال
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 253