نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 223
عشرين وأيام عمره ستين سنة ، كما صرح به في رواية الترمذي ، لكن المعتمد عند الجمهور أنه سنة ثلاث وستون ، وإنما ذكر أنس أصل العدد وألقى الكسر . وقال بعضهم كان عمره خمسا وستين ، فالمحققون على أن هذا إنما هو على تقرير إدخال سنة الولادة ، وسنة الوفاة جمعا بين الأحاديث الواردة في هذا الباب والله أعلم بالصواب ، وفي لحيته ورأسه شعرة بيضاء ، بل أقل من ذلك ، وإنما أقله الله في حقه ونشر هذه الوسائل إلى الفضائل في شرحنا للشمائل إلى الفضائل ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأى الشيب في حقه مع أن الشيب نور ووقار لصاحبه ، فإنه كان يحب النساء وهن يكرهن بالطبع ظهور الشيب المشعر بالعيب . وبه ( عن يحيى أن نافعا ) أي مولى ابن عمر وقد مر أثره ( قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : قام رجل فقال : يا رسول الله أين المهل ) بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام أي محل الحرام وميقاته لطواف الأنام ( قال : يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ) موضع معروف يقال له : بئر علي ، ( ويهل أهل نجد من قرن ) بفتح القاف وسكون الراء . والحديث رواه ابن جرير ، وزاد ويهل أهل عند العام ( ويهل أهل العراق عن العقيق ) وهو واد مشهور في طريق أهل الشرق ، ( ويهل أهل الشام ، ) وكذا
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 223