responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 175


شئ جرت به المقادير ) أي وفق القضاء في التحارير ( وجفت به الأقلام ) أي من كل عمل يصدر من الأنام ( قال ) أي سراقة ( ففيم العمل ) أي المطلوب منه شرعا ، مع أنه مخلوق في بني آدم طبعا ، ( قال : اعملوا ) أي لا بد من ظهور العمل وطي طومار الأمل إلى انتهاء الأجل ( فكل ميسر ) أي مهئ ومعد معه ( لما خلق له ) أي من الخير والشر ، وما يترتب عليهما من الجنة والنار ( م قرأ ) أي النبي صلى الله عليه وسلم استشهادا أو اعتضادا ( فأما من أعطى ) أي المال لمرضاة الله أو الطاعة لمولاه ( واتقى ) أي المعاصي وما يتنمها من هوان ، ( وصدق بالحسنى ) أي بكلمة التوحيد وما يتبعها من أمر الحميد ، ( فسنيسره لليسرى ) أي فنسهله للطريق السهل الموصل إلى مقام التأبيد من الجنة المؤبدة ، ( وأما من بخل ) بماله ( واستغنى ) بجماله ، وظن أنه في مقام كماله ( وكذب بالحسنى ) أي بكلمة الشهادة وأعرض عن موجباتها من آثار السعادة ( فسنيسره للعسرى ) أي للطريق الصعب في الأخرى ، وهي النار الموقدة .
والحديث أخرجه أحمد ومسلم ، وابن حبان والطبراني ، وابن مردويه عن جابر أن سراقة قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أي شئ نعمل ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام أم في شئ نستقبل فيه العمل ؟ قال : لا بل في شئ ثبتت فيه المقادير وجرت فيه الأقلام . قال سراقة : ففيم العمل إذا يا رسول الله ؟ قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : ( فأما من أعطى واتقى ) إلى قوله ( فسنيسره للعسرى ) .

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست