نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 150
رمل
حديث من عفا عن دم
قال الله تعالى : هو لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشرابه من أجلي . رمل وبه ( عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " البتئ ) أي المسرع مع تقارب الخطى دون الوثوب والعدو ، ( من الحجر ) أي الأسود والأسعد ( إلى الحجر ) بفتحتين أي كان الحجر مبدأ الرمل ومنتهاه لا كما قيل إنه لم يرمل بين الركنين ، إذ لم يكن محاذيا لنظر الكفار . والمقصود من الرمل إظهار الجلادة في أعينهم ، وبه قال الحسن البصري وسعيد بن جبير وعطاء ويؤيده ما في أبي داود إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مسوا ، ثم حيث يطلعونه عليهم فيرملون . والجمهور على خلاف ذلك ، كما في مسلم وأبي داود والنسائي ، وابن ماجة عن ابن عمر قال : رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ، فهذه الآثار تقدم على ما تقدم لأنها مثبتة ، وذلك ناف على أنه يمكن الجمع بأن رملهم فيما بين الركنين كان أخف من سائر الجهات ، فظن بعضهم أنهم مشوا ولم يرملوا والله أعلم بحقيقة الحالات . حديث من عفى عن دم وبه ( عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عفى عن دم ) أي دم
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 150