نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 116
حراما حتى كان يوم النحر فأهرقت دما لمتعتي ) أي لقراني وهو التمتع اللغوي ( ثم أحللت ) أي خرجت من إحرامي بحلق أو تقصير ( قال ) أي الراوي ( فضرب عمر ظهري ) تحسينا لفعله . وقال هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ) وبهذا علم أيضا أن نهي عمر إنما كان من تمتع يحل صاحبه بعد عمرته لما سبق من بيان علة . ( وفي رواية عن الصبي قال : خرج هو وسليمان بن ربيعة ويزيد بن صوحان يريدون الحج قال ) أي الراوي ( فأما الصبي فقرن الحج والعمرة ) أي جمع بينهما جميعا ( وأما سليمان ويزيد فأفردا الحج ثم أقبلا على الصبي يلومانه فيما صنع من القران ، ثم قالا له : أنت أضل من بعيرك تقرن ) تأتي القرن ( بين الحج والعمرة وقد نهى أمير المؤمنين عن العمرة والحج ) أي معا ( قال تقدمون على عمر وأقدم ) أي عليه معكم فيحكم بيننا وبينكم . قال الراوي ( فذهبوا ) أي فذهبوا كلهم ( حتى دخلوا مكة فطاف ) أي الصبي ( بالبيت لعمرته ، ثم عاد فطاف بالبيت لحجته ) أي الطواف القدوم وتحيته ، ( ثم
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 116