نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 10
ابن مسلم أبو سليمان الأشعري مولى إبراهيم بن مه أبي موسى الأشعري تابعي كوفي سمع إبراهيم النخعي وأعلم الناس برأيه ، مات سنة عشرين ومائة ، وقد قال أبو حنيفة ، رحمه الله تعالى : ما رأيت أفقه من حماد ولا أجمع للعلوم من عطاء بن أبي رباح . وقال صاحب المشكاة في أسماء رجاله حماد بن أبي سليمان ، واسم أبي سليمان مسلم : تابعي سمع جماعة ، روى عنه شعبة والثوري وغيرهما ، انتهى . وكان لا يكلم في حوائجه الدنيوية وفقه ما لم يفصل بين كلمتين من كلامه بتسبيحة ، وكان يقول : أستحي أن أجد في ديواني سطرا ليس فيه تسبيح . وكان يقول ربما انتهت رأي برأي أبي حنيفة رحمه الله وأقوالي بقوله . ( أبو حنيفة ) أي روى ، ( عن حماد ) المذكور ، ( عن إبراهيم ) أي النخعي وهو تابعي جليل ، عن الأسود أي ابن يزيد ، واعلم أن في اصطلاح المحدثين محمولة للسماع والإجازة لكن عنعنة المعاصر محمولة على السماع ، سواء ثبت اللقاء بينهما أم لا عند الجمهور ، خلافا للبخاري حيث يشترط اللقاء ، ولا شبهة في ثبوت اللقاء بين الإمام ومشايخه الكرام فتنبه لهذا المقام ( إن عمر بن الخطاب دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في شكاة ) بكسر الشين المعجمة وفي آخره تاء ، أي في مرض ومحنة ( شكاها ) أي تعب فيها من شدة أذاها فإذا للمفاجأة ( هو ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( مضطجع على عباءة ) بفتح أول أي كساء خشن ( قطوانية ) بفتح القاف والطاء المهملة نسبة إلى موضع بالكوفة وهي عباءة بيضاء قصيرة الخمل كما في النهاية ( ومرفقه ) بكسر الميم وفتح الفاء فيجوز العكس وبهما قرئ في قوله تعالى : ( ويهئ لكم من أمركم مرفقا ) وفي القاموس المرفقة كمكنسة المخدة ( من
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 10