" إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟
فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول :
فماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجعك ، فيقول الله تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد " رواه الترمذي وقال حديث حسن .
923 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة " رواه البخاري .
924 وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال :
أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : " ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عند بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب " وذكر تمام الحديث .
متفق عليه .
153 باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة أما النياحة فحرام ، وسيأتي فيها باب كتاب النهي إن شاء الله تعالى . وأما البكاء فجاءت أحاديث بالنهي عنه ، وأن الميت يعذب ببكاء أهله . وهي متأولة محمولة على من أوصى