تعيير العباسيين للعلويين كفر جدهم الأكبر [1] . ويقر ابن الأبار ، كأهل السنة عامة ، بخلافة الخلفاء الراشدين الأربعة ، ولا يعد الحسن خليفة ، كما يفعل الشيعة أو من هواهم مع الشيعة [2] .
وعنده علي هو آخر الخلفاء ومعاوية أول الملوك ، ومكان الاثنين الجنة : " وإن جمعتهم الجنان " على اختلاف درجتيهما فيها [3] .
فهكذا أو في آل البيت حقهم من التكريم واحتفظ باعتقاده السني .
وربما كان ابن عبد الملك المراكشي يشير إلى هذا عندما قال عن درر السمط أنه جاء على " طريقة أبي الفرج بن الجوزي " [4] .
والمصادر التي اعتمدها ابن الأبار ، وإن لم يذكرها ، هي المصادر السنية المعتمدة فالمقارنة بين رواياته في الدرر وبين تلك المصادر تكشف اعتماده على مصادر معينة محتفظا بكلماتها ذاتها . فتراه يعتمد ابن هشام في السيرة [5] ، وابن سعد فيما يتعلق بأخبار الصحابة [6] ، والطبري في الأخبار عامة [7] ، والمسعودي