responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خصائص أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : النسائي    جلد : 1  صفحه : 99


فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لا تبغضن يا بريدة لي عليا ، فأن عليا مني وأنا منه وهو وليكم بعدي [1] .
قول النبي صلى الله عليه وسلم : من سب عليا فقد سبني ( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال : حدثنا يحيى بن زكريا ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي [2] قال : دخلت على أم سلمة فقالت لي :
أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم ؟ قلت : سبحان الله أو معاذ الله . قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سب عليا فقد سبني [3] .
( أخبرنا ) أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا عبد الأعلى بن واصل ابن عبد الأعلى الكوفي ، قال : جعفر بن عون ، عن سعد بن أبي عبد الله قال : حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة [4] قال : رأيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذكر لي إنكم تسبون عليا . قلت : قد فعلنا . قال :
لعلك بنبه بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت [5] .



[1] مسند أحمد 5 : 356 ، مجمع الزوائد 9 : 127 ، فضائل الخمسة 1 : 341 باختلاف يسير في بعض الألفاظ وفيه : فقال بريدة : يا رسول الله بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديدا ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام .
[2] عبد بن عبد ، وقيل : عبد الرحمان بن عبد الكوفي . تهذيب التهذيب 12 : 148 ، اللباب 1 : 214 ، ميزان الاعتدال 4 : 544 ، المستدرك 3 : 280 .
[3] المستدرك : 1 : 121 ، وفيه : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها .
[4] العذري الفضاعي حليف بني زهرة . تهذيب التهذيب 12 : 24 .
[5] في الحديث سقط وهو كما في كنز العمال 6 : 405 ومجمع الزوائد 9 : 129 هكذا : وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال : بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته ؟ قال : معاذ الله والذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئا لو وضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدا . قال : رواه أبو يعلى وإسناده حسن .

نام کتاب : خصائص أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : النسائي    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست