اللفظ الأول : " أين الله " ! !
البرهان على عدم ثبوت لفظ " أين الله " في حديث الجارية :
أقول : لقد اعترف الألباني المتناقض ! ! في الشريط بأن الروايات أو الألفاظ الثلاثة صحيحة ! ! لكنه زعم في الشريط وفي مختصر العلو ص ( 83 ) أن رجال رواية أين الله " ثقات ! ! ( بمعنى أن حديثهم صحيح وأن ذلك متفق عليه بين أهل الحديث ) ! !
وأقول له : لير كذلك ! ! لان الحق والواقع بخلاف ما تقول أيها المتناقض ! ! وذلك لان في سند رواية " أين الله " : ( هلال بن أبي ميمونه ) واسمه الكامل : هلال بن علي بن أسامة ، قال الحافظ المزي في ترجمته في " تهذيب الكمال " ( 30 / 344 ) ما نصه :
" قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه . وقال النسائي : ليس به باس " .
أقول : وهذه الألفاظ صريحة منهم بأنه في أدنى مراتب التوثيق والتعديل فقد قسم المحققون من الحفاظ مراتب التعديل إلى ستة وبعضهم إلى خمسة ، قال الحافظ السخاوي في " فتح المغيث " ( 2 / 109 ) [1] : " مراتب التعديل وهي ست " ثم قال ص ( 113 ) :
" ويلي هذه المرتبة خامسة وهي قولهم ليس به بأس أو لا بأس به . . . وتلا هذه المرتبة سادسة وهي محله الصدق . . . وكذا شيخ وسط .