responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تخريج الأحاديث والآثار نویسنده : الزيلعي    جلد : 1  صفحه : 218


القدح إن رأى صدرا خارجا قال تأخر وكان نزوله في عدوة الوادي وجعل ظهره وعسكره إلى أحد وأمر عبد الله بن جبير على الرماة وقال لهم انضحوا عنا بالنبل لا يرمونا من ورائنا قلت رواه البيهقي في دلائل النبوة بتغير يسير رواه في باب غزوة أحد عن أبي عبد الله الحاكم بسنده إلى محمد بن إسحاق ثني محمد بن شهاب الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن ابن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا كلهم حدث عن غزوة أحد وكان من حديثهم قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين يوم أحد إني رأيت بقرا وأولتها خيرا ورأيت في ذبابة سيفي ثلما ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة فأولتها المدينة فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا فإن أقاموا أقاموا بشر مقام وإن هم دخلوا علينا قاتلتموهم فيها فقال رجل ممن أكرمه الله بالشهادة يوم أحد وكان فاته يوم بدر يا رسول الله اخرج بنا إلى أعدائنا لا يرون أنا جبنا عنهم فقال عبد الله بن أبي يا رسول الله أقم بالمدينة و لا تخرج إليهم فلم يزل الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل فلبس لأمته وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار يقال له مالك ابن عمرو أحد بني النجار وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج عليهم وقد ندم الناس وقالوا نشير على رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي ينزل عليه وهو أعلم بالله وما يريد وقالوا يا رسول الله أقم فالرأي رأيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي للنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل فخرج عليه السلام في ألف رجل من أصحابه حتى إذا كانوا بالشوط بين المدينة وأحد انخذل عنه عبد الله بن أبي المنافق بثلث الناس ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . فذكره كيفية مسيره قال فصف لهم ولواؤه يومئذ مع علي بن أبي طالب قال ابن إسحاق فالتقوا يوم السبت النصف من شوال وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة عبد الله بن جبير أخا

نام کتاب : تخريج الأحاديث والآثار نویسنده : الزيلعي    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست