responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتقى من السنن المسندة نویسنده : ابن الجارود النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 207


نعم أنه قال تدري ما الزنى أنه قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا أنه قال فما تريد بهذا القول أنه قال أريد أن تطهرني أنه قال فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذان وقال السلمي ذين يا رسول الله فقال انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا نبي الله غفر الله لك ومن يأكل من هذا أنه قال فما نلتما من عر ض أخيكما آنفا أشد من أكل الميتة والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها وقال السلمي ينقمص فيها ( 815 ) حدثنا محمد بن يحيى أنه قال ثنا عبد الرزاق أنه قال أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين رض الله عنه أن امرأة من جهينة اعترفت عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنى فقالت أنا حبلى فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فأخبرني ففعل فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر برجمها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت لله تعالى بنفسها ( 816 ) حدثنا سليمان بن داود القزاز أنه قال ثنا أبو داود أنه قال ثنا زائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال خطبنا علي رضي الله عنه فقال أيها الناس أقيموا الحدود على أرقائكم من أحصن منهم ومن لم يحصن كانت أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها فأتيتها فإذا هي قريب عهد بنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن تموت أو أنه قال أقتلها فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال أحسنت ( 817 ) حدثنا محمد بن يحيى أنه قال ثنا أبو صالح أنه قال ثني الليث

نام کتاب : المنتقى من السنن المسندة نویسنده : ابن الجارود النيسابوري    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست