نام کتاب : المفاريد عن رسول الله ( ص ) نویسنده : أبو يعلى الموصلي جلد : 1 صفحه : 11
شذ عنهم في شيء من ذلك لما أهمله من ترجم له من أهل السنة والحديث ، كالحافظ الذهبي ، هذا مع معاصرته زمن فتنة القول بخلق القرآن وغيرها ، مما ظهرت به المعتزلة وغيرها . وأما في الفروع ، فإنه أقبل في مبدأ أمره على فقه أبي حنيفة . قال الحافظ عبد الغني الأزدي : ( كان على رأي أبي حنيفة ) . قال الذهبي : ( أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف ) . وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : ( لو لم يشتغل أبو يعلى بكتب أبي يوسف على بشر بن الوليد الكندي ، لأدرك بالبصرة سليمان بن حرب ، وأبا الوليد الطيالسي ) . قلت : وهذا دال على أن اشتغاله بالفقه كان في أول أمره . والذي يبدو أن أبا يعلى لم يعن بالفقه من بعد ، ولذا فإنه لا يكاد يذكر به ، ولا نعلم له آراء تذكر عنه فيه ، وإنما صرف همته في طلب الحديث ، فاشتهر به . إمامته في الحديث من خلال أقوال النقاد : وثقه ابن حبان ، ووصفه بالاتقان . وروى السلمي عن الدارقطني قال : ( ثقة مأمون ) . وقال ابن منده : ( أبو يعلى أحد الثقات ) . وقال الحاكم : ( كنت أرى أبا علي الحافظ معجبا بأبي يعلى الموصلي وحفظه وإتقانه ، وحفظه لحديثه ، حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير ) قال الحاكم : ( هو ثقة مأمون ) .
نام کتاب : المفاريد عن رسول الله ( ص ) نویسنده : أبو يعلى الموصلي جلد : 1 صفحه : 11