نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 64
وقال : " أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب " [ 19 / الرعد : 13 ] وقال : إنما يخشى الله من عباده العلماء " [ 28 / فاطر : 35 ] . ثم بعده التقدم في الإسلام ، وفي تحقيق ذلك يقول الله : " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ، وكلا وعد الله الحسنى " [ 10 / الحديد : 57 ] . ثم جهاد العدو ، وفيه يقول [ الله تعالى ] : " فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما " [ 95 / النساء : 4 ] وقال : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله [1] فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله ؟ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " [ 111 / التوبة : 9 ] . ثم الصبر على البأساء والضراء ، وكظم الغيظ ، وفيه يقول الله تبارك وتعالى : " والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ، أولئك الذين صدقوا ، وأولئك هم المتقون " [ 177 / البقرة : 2 ] . وقال : " [ يا أيها الذين آمنوا ] اصبروا وصابروا ورابطوا [ واتقوا الله لعلكم تفلحون " [ 200 / آل عمران : 3 ] . [ وقال تعالى : ] " وبشر الصابرين [ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هم المهتدون ] " [2] .
[1] إلى هنا ذكرها في الأصل ثم قال : إلى قوله : " فاستبشروا ببيعكم الذي . . [2] وهذه هي الآية : ( 155 - 157 ) من سورة البقرة ، والمصنف ذكر كلمتين منها في المتن .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 64