نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 48
بعينه ، ولكان [ يظهر منه ] ما كان [ ظهر ] من الأنصار من محبته [ لها والتصدي لطلبها ] فلم يكف عن ذلك إلا طلب السلامة وانتظارا لرجوع القوم إلى الحق ومجتمع الكلمة [1] . ثم جعلها عمر شورى بين ستة فوجهت إلى عثمان بما قد عرفتم . فهذا موضع الكلام والشبه ، وموضع النكت الغامضة ، لا ما تعلقتم به من التفضيل والتقدمة .
[1] هذا هو الظاهر وفي أصلي : " وانتظار القوم لرجوع الحق وانتظار الكلمة . . " .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 48