نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 299
قال : فحدثني عن [ قول الله : و ] " البيت المعمور والسقف المرفوع " [ 4 - 5 / الطور : 52 ] . قال : ذلك الضراح بيت في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك . قال : فحدثني عن ذي القرنين ! أني أم ملك ؟ ! قال : ليس واحد منهما ولكن كان عبدا نصح الله فنصح الله له ، وأحب الله فأحبه . قال : فأخبرني فيمن نزلت هذه الآية : " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار " [ 28 / إبراهيم : 14 ] قال : هم الأفجران من قريش : بنو أمية وبنو المغيرة [1] ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين . قال : فحدثني عن قوله : " قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " [ 103 / الكهف : 18 ] . قال : هم أهل حروراء . قال : يا أمير المؤمنين فحدثني عن هذه المجرة ما هي ؟ قال : هذه أسراج السماء ومنها هبط من السماء / 88 / الماء المنهمر [2] . قال : يا أمير المؤمنين فحدثني عن قوس قزح ؟ قال : لا تقل قوس قزح ولكنها قوس الله وأمان من الغرق . قال : فحدثني عن هذا المحق الذي [3] في القمر ما هو ؟ قال : قال الله : " فمحونا
[1] أنظر كتاب فضائل الخمسة : ج 3 ص 306 ط 2 . [2] كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 342 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 632 : " قال : فما المجرة ؟ قال : شرج السماء ، ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر زمن الغرق على قوم نوح " . أقول : وذيل الكلام إشارة إلى قوله تعالى في الآية : ( 11 ) من سورة القمر : ( 54 ) : " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر " . [3] لفظة : " المحق " رسم خطها غير واضح في أصلي .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 299