نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 245
[ وصية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام عند إشرافه على الخلاص من دار التعب والعناء ولحوقه بالملأ الأعلى ] [1] . فلما احتضر وأيقن بمفارقة الدنيا ، والقدوم على ربه ، جمع ولده وأهله ثم أقبل على الحسن ابنه فقال : يا بني أنت أولى بالأمر بالدم بعدي ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت ، فضربة مكان ضربة ولا تمثل . ثم قال : أكتب يا بني : هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب ، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون صلى الله على محمد وعلى أهل بيته . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه / 72 / كتابي [ هذا ]
[1] ولهذه الوصية الشريفة أسانيد ومصادر جمة في كتب المسلمين ، وذكرها السيد الرضي رحمه الله في المختار : ( 47 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ، وذكرناها بمناسبات مختلفة في غير واحد من أبواب نهج السعادة فراجع .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 245