responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 227


وكان من المؤثرين على أنفسهم وإن كانت بهم خصاصة [1] .
وكان من الكاظمين الغيظ ، والعافين عن الناس .
وكان من الصابرين على البأساء والضراء .
وكان ممن قسم بالسوية ، وعدل في الرعية ، ولم يرزأ شيئا من مال الله [2] ولم تدع



[1] وانظر ما رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية ( 9 ) من سورة الصف من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 246 ط 1 .
[2] لم يرزأ - على وزن يحسب - : لم يصب ولم يؤثر لنفسه شيئا منه . وهذا الأمر مما تسالم عليه أولياؤه وأعداؤه معا ولم يجد أعداؤه سبيلا إلى إنكاره مع شدة حرصهم على تشويه ساحته وعلو مقامه بالأخذ بالشبهات والتعلق بالمعضلات . وقد عرفه رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا قبل أن يكون له ولاية على مال أو كفالة على ثروة أو غنيمة وأنفال ، كما عرفه صلى الله عليه وآله بكثير من مكارم أخلاقه ، . وقد رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 71 ، قال : حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ، حدثنا محمد بن جرير ، حدثنا عبد الأعلى بن واصل ، حدثنا مخول بن إبراهيم ، حدثنا علي بن حزور ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إن الله تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها ، وهي زينة الأبرار عند الله عز وجل [ وهي ] الزهد في الدنيا ، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ، ولا ترزأ الدنيا منك شيئا . . ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 713 - 714 ) من ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 212 ط 1 ، وعلقناه عليه أيضا عن مصادر . ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 548 و 549 ) من كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 395 ورواه أيضا الطبراني في كتاب الأوسط . . كما رواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 132 . ورواه المتقي الهندي نقلا عن الطبراني والخطيب والحاكم . في كنز العمال : ج 6 ص 158 - 159 ، ط 1 .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 227
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست