responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 165


فضلهم ، وكانوا خيرا منكم في النار [1] .
فقالوا : دعنا منك يا أشتر قاتلناهم في الله ، وندع قتالهم لله ، إنا لسنا نطيعك ولا صاحبك ما حيينا [2] قال : خدعتم والله فانخدعتم ، ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم [3] يا أصحاب / 50 / الجباه السود كنا نظن صلاتكم هذه [ زهادة ] في الدنيا وشوقا إلى الله ، فلا أرى فراركم من الموت [ إلا ] إلى الدنيا ! ! ! ألا فقبحا [ لكم يا أشباه النيب الجلالة ] [4] ما أنتم برائين بعدها عزا أبدا ، فابعدوا كما بعد القوم الظالمون .
فضربوا وجه دابته بسياطهم وضرب وجوه دوابهم بسوطه ! ! وصاح بهم علي [ أن ] كفوا . فكفوا .
وكان ما كان من علي في إجابة القوم لشك أصحابه واختلافهم ، وما دخلهم من الجهل وحلول الشبهة ، ليس [ من أجل ] أنه لم يكن في أمر معاوية وعمرو على بصيرة أو أنه ذهب عنه أن ذلك منهم مكيدة وخديعة .
فلما رأى الشك قد وقع وجبت المناظرة ، ولم يجد بدا من الموادعة ، ولو لم يفعل ذلك لازداد في غيه الجاهل ، وقويت دعوى المخالف ، وكان في ذلك تهمة ، وأنه فرار من حكم الله .



[1] وفي كتاب صفين ص 491 : " فحدثوني عنكم - وقد قتل أماثلكم وبقي أراذلكم - متى كنتم محقين ؟ أحين كنتم تقتلون أهل الشام ؟ فأنتم الآن حين أمسكتم عن القتال مبطلون ؟ أم [ أنتم ] الآن [ في إمساككم عن القتال ] محقون ؟ فقتلاكم إذن - الذين لا تنكرون فضلهم وكانوا خيرا منكم - في النار ؟ " .
[2] وفي كتاب صفين : " قالوا : دعنا منك يا أشتر قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله ، إنا لسنا نطيعك فاجتنبنا " .
[3] وها هنا أي في آخر صفحة 9 . الأصل من المخطوط . هامش من غير علامة لتعيين محله في المتن ، وهذا نصه : " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .
[4] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " إلا قيحا " . وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من كتاب صفين وفيه : " كنا نظن صلاتكم زهادة في الدنيا وشوق إلى الله . . . " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست