نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 10
الثاني من نهج البلاغة : ج 17 ، ص 132 ، طبع الحديث بمصر ، قال : وأما أبو جعفر الإسكافي وهو شيخنا محمد بن عبد الله [ فقد ] عده قاضي القضاة في الطبقة السابعة من طبقات المعتزلة مع عباد بن سليمان الصيمري ، ومع زرقان ، ومع عيسى بن الهيثم الصوفي . وجعل أول الطبقة ثمامة بن أشرس أبا معن ، ثم أبا عثمان الجاحظ ثم أبا موسى عيسى بن صبيح المردار ثم أبا عمران يونس بن عمران ، ثم محمد بن شبيب ، ثم محمد ابن إسماعيل ابن العسكري ، ثم عبد الكريم بن نوح العسكري ، ثم أبا يعقوب يوسف ابن عبد الله الشحام ، ثم أبا الحسين الصالحي ، ثم جعفر بن جرير ، وجعفر بن ميسر ، ثم أبا عمران بن النقاش ، ثم أبا سعيد أحمد بن سعيد الأسدي ، ثم عباد بن سليمان ، ثم أبا جعفر الإسكافي هذا . وقال [ قاضي القضاة ] : كان أبو جعفر فاضلا عالما وصنف سبعين كتابا في علم الكلام . وهو الذي نقض كتاب العثمانية على أبي عثمان الجاحظ في حياته ، ودخل الجاحظ الوراقين ببغداد فقال : من هذا الغلام السوادي الذي بلغني أنه تعرض لنقض كتابي ؟ وأبو جعفر جالس فاختفى منه حتى لم يره . وكان أبو جعفر يقول : بالتفضيل على قاعدة معتزلة بغداد ويبالغ في ذلك ، وكان علوي الرأي محققا منصفا قليل العصبية . وقد ذكره أيضا المسعودي في عنوان : " ذكر الدولة العباسية ولمع من أخبار مروان [ الحمار ] ومقتله " من كتاب مروج الذهب : ج 3 ص 253 ط مصرفي سنة 1384 ، عند تعرضه لمجون عمرو بن بحر الجاحظ وتصنيفه في المتناقضات وانتصاره للمتباينات ككتابه في إمامة ولد العباس وكتابه في إمامة المروانية وكتاب العثمانية ومسائل العثمانية ، قال : وقد نقضت عليه [ أي على الجاحظ ] ما ذكرنا من كتبه ككتاب العثمانية وغيره . وقد نقضها [ أيضا ] جماعة من متكلمي الشيعة كأبي عيسى الوراق والحسن بن
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 10