responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الكبير نویسنده : الطبراني    جلد : 1  صفحه : 104


يصلي بالناس فشد عليه وهو يرى أنه عمرو بن العاص فضربه بالسيف فقتله فأخذ وأدخل على عمرو فلما رآهم يسلمون عليه بالامرة قال من هذا قالوا عمرو بن العاص قال فمن قتلت قالوا خارجة قال أما والله يا فاسق ما ضمدت غيرك قال عمرو أردتني والله أراد خارجة فقدمه فقتله فبلغ ذلك معاوية رضي الله تعالى عنه فكتب إليه وقتك وأسباب الأمور كثيرة منية شيخ من لؤي بن غالب فيا عمرو مهلا إنما أنت عمه وصاحبه دون الرجال الأقارب نجوت وقد بل المرادي سيفه من أبي شيخ الأباطح طالب ويضربني بالسيف آخر مثله فكانت عليه تلك ضربة لازب وأنت تناغي كل يوم وليلة بمصرك بيضا كالظباء الشوارب وكان الذي ذهب بنعيه سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري وقد كان الحسن بعث قيس بن سعد بن عبادة على تقدمته في اثنى عشر ألفا وخرج معاوية حتى نزل إيلياء في ذلك العام وخرج الحسين رضي الله تعالى عنه حتى نزل في القصور البيض في المدائن وخرج معاوية حتى نزل مسكن وكان على المدائن عم المختار لابن أبي عبيد وكان يقال له سعد بن مسعود فقال له المختار وهو يومئذ غلام هل لك في الغنى والشرف قال وما ذاك قال توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية فقال له سعد عليك لعنة الله أأثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه بئس الرجل أنت فلما رأى الحسن رضي الله تعالى عنه تفرق الناس عنه بعث إليه معاوية يطلب الصلح فبعث إليه

نام کتاب : المعجم الكبير نویسنده : الطبراني    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست