responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 43


من عنده خارجا . فلما انتهى إلى الباب لقيه ابن عامر ، فقال : جئتك من عند امرئ لا يرى لآل إبراهيم عليه فضلا ، وأستأذن بن عامر ، فدخل عليه ، وجلس إليه ، فأطبق عامر المصحف ، وحدثه ساعة ، فقال له ابن عامر :
ألا تغشانا ؟ فقال سعد : ابن أبي العرجاء يحب الشرف ، فقال : ألا نستعملك ؟
فقال : حصين بن أبي الحر يحب العمل ، فقال ألا نزوجك ! فقال ربيعة بن عسل يعجبه النساء ، قال : إن هذا يزعم أنك لا ترى لآل إبراهيم عليك فضلا ، فتصفح المصحف ، فكان أول ما وقع عليه وافتتح منه : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ، فلما رد حمران تتبع ذلك منه ، فسعى به ، وشهد له أقوام فسيره إلى الشام ، فلما علموا علمه ، أذنوا له ، فأبى ولزم الشام .
[ وفي رواية أخرى ] :
أن عثمان سير حمران بن أبان ، أن تزوج امرأة في عدتها ، وفرق بينهما وضربه ، وسيره إلى البصرة . فلما أتى عليه ما شاء الله ، وأتاه عنه الذي يحب ، أذن له . فقدم عليه المدينة ، وقدم معه قوم سعوا بعامر بن عبد قيس ، أنه لا يرى التزويج ، ولا يأكل اللحم ولا يشهد الجمعة - وكان مع عامر انقباض ، وكان عمله كله خفية - فكتب إلى عبد الله بن عامر بذلك ، فألحقه بمعاوية . فلما قدم عليه وافقه وعنده ثريدة ، فأكل أكلا غريبا ، فعرف أن الرجل مكذوب عليه فقال يا هذا ، هل تدري فيم أخرجت ؟ قال : لا . قال : أبلغ الخليفة أنك لا تأكل اللحم ، ورأيتك وعرفت أن قد كذب عليك ، وأنك

نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست