responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 128


يقيم حيث أدركه الصلح على ما في يده ، وإن طلحة والزبير يقيمان حيث أدركهما الصلح على ما في أيديهما ، حتى يرجع أمين الفريقين ورسولهم كعب بن سور من المدينة . ولا يضار واحد من الفريقين الآخر في مسجد ولا سوق ولا طريق ولا فرضة ، بينهم عيبة مفتوحة حتى يرجع كعب بالخبر ، فإن رجع بأن القوم أكرهوا طلحة والزبير فالأمر أمرهما ، وإن شاء عثمان خرج حتى يلحق بطيته ، وإن شاء دخل معهما ، وإن رجع بأنهما لم يكرها فالأمر أمر عثمان ، فإن شاء طلحة والزبير أقاما على طاعة علي ، وإن شاءا خرجا حتى يلحقا بطيتهما والمؤمنون أعوان الفالح منهما .
فخرج كعب حتى يقدم ، المدينة فاجتمع الناس لقدومه ، وكان قدومه يوم جمعة ، فقام كعب فقال : يا أهل المدينة ، إني رسول أهل البصرة إليكم ، أأكره هؤلاء القوم هذين الرجلين على بيعة علي ، أم أتيا طائعين ؟ فلم يجبه أحد من القوم إلا ما كان من أسامة بن زيد ، فإنه قام فقال : اللهم إنهما لم يبايعا إلا وهما كارهان . فأمر بتمام ، فواثبه سهل بن حنيف والناس ، وثار صهيب بن سنان وأبو أيوب بن زيد ، في عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيهم محمد بن مسلمة ، حين خافوا ان يقتل أسامة ، فقال : اللهم نعم ، فانفرجوا عن الرجل ، فانفرجوا عنه ، وأخذ صهيب بيده حتى أخرجه فأدخله منزله ، وقال : قد علمت أن أم عامر حامقة ، أما وسعك ما وسعنا من السكوت ؟ قال : لا والله ما كنت أرى أن الأمر يترامى إلى ما رأيت ، وقد أبسلنا لعظيم . فرجع كعب وقد اعتد طلحة والزبير فيما بين ذلك بأشياء كلها كانت مما يعتد به ، منها أن محمد بن طلحة - وكان صاحب صلاة - قام مقاما قريبا من عثمان بن حنيف ،

نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست