نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 97
مبسوطتان ) الجواد والإنعام لأغيرن من غير تصور يد ولا بسطها لأن قولهم : مبسوط اليد وجواد عبارتان متعقبتان على معنى واحد ، والمعنى : إن الله جواد بالغفران للمسئ التائب . رزقنا الله التوبة ومغفرة الذنوب ؟ وفي قراءة ابن مسعود ك ( بل يداه بسطان وفي حديث عروة : مكتوب في الحكمة : ليكن وجهك بسطا تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء . أي منبسطا منطلقا . بسل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه مات أسيد بن حضير فأبسل ماله بدينه ، فبلغ عمر ، فرده فباعه ثلاث سنين متوالية فقضى دينه . بسل أي أسلم إذا كان مستغرق بالدين ، ومنه أبسل فلان بجريرته . قال الشنفري : هنالك لا أرجو حياة تسرني سجيس الليالي مبسلا بالجرائر وكان المال نخلا فباعه ، أي باع ثمرته حتى قضى منها دينه قال في دعائه : آمين وبسلا . قيل : معناه إيجابا وتحقيقا قال أبو نخيله لا خاب من نفعك من رجاكا * تبسلا وعادى الله من عادا كا باسنة ابن عباس رضي الله عنهما نزل آدم من الجنة ومعه الحجر الأسود متأبطه ، وهو ياقوته من يواقيت الجنة ، نزل بالباسنة ونخلة العجوة وروى : " ونزل بالعلاة " . بأسنه [ 6 ] الباسنة : آلات الصناع ، وقيل سكة الحراث العجوة : ضرب من أجود التمر . وعنه عليه وآله الصلاة والسلام : العجوة من الجنة . وهي شفاء من السم . العلاة : السندان البسر الأشجع العبدي رضي الله عنه لا تبسروا ولا تثجروا ولا تعاقروا فتسكروا . البسر : خلط البسر بالتمر وانتباذهما . والثجر : أن يؤخذ ثجير البسر فيلقى مع التمر ، وهو ثفله .
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 97