responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 57


أنكليس ؟ ؟ ؟ علي رضي الله عنه بعث عمارا إلى السوق فقال لا تأكلوا الأنكليس ؟ ؟ ؟ من السمك .
قيل هو الشلق ، وقيل سمك شبيه بالحيات ، وتزعم الأطباء أنه ردئ الغذاء وكرهه لهذا لا لأنه محرم . وفيه لغتان الأنكليس والأنقليس بفتح الهمزة واللام ، ومنهم من يكسرهما .
أندرورد أقبل وعليه أندروردية .
الأندرورد نوع من السراويل مشمر فوق التبان يغطي الركبة .
ومنه حديث سلمان قالت أم الدرداء زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيا ، وعليه كساء وأندرورد .
والأندروردية منسوبة إليه أي سراويل من هذا النوع .
أنن ابن مسعود رضي الله عنه إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل المسلم .
قال أبو زيد إنه لمئنة من ذاك ، وإنهن لمئنة أي مخلقة . وكل شئ دلك على شئ فهو مئنة له .
وأنشد ! ومنزل من هوى جمل نزلت به مئنة من مراصيد المنيات وأنشد غيره نسقى على دراجة خروس معصوبة بين ركاياشوس مئة من قلت النفوس ويقال إن هذا المسجد مئنة للفقهاء . وأنت عمدتنا ومئنتنا .
وحقيقتها أنها مفعلة من معنى إن التأكيدية غير مشتقة من لفظها لأن الحروف لا يشتق منها . وإنما ضمنت حروف تركيبها لإيضاح الدلالة على أن معناها فيها . كقولهم سألتك حاجة ، فلا ليت فيها . إذا قال . لا ، لا . وأنعم لي فلان إذا قال نعم . والمعنى مكان قول القائل إنه كذا . ولو قيل اشتقت من لفظها بعدما جعلت اسما ، كما أعربت ليت ولو ونونتا في قوله إن لوا وإن ليتا عناء كان قولا .

نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 57
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست