نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 55
القوم الرجال خاصة . قال الله تعالى لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء . وقال زهير أقوم آل حصن أم نساء . وهذه صفة غالبة . جمع قائم كصاحب وصحب ، ومعنى القيام فيها ما في قوله تعالى الرجال قوامون على النساء . الواو في وهم واو الحال ، وهي مع الجملة التي بعدها منصوبة المحل ، وذو الحال فاعل استمع المستتر فيه ، والذي سوغ كينونتها حالا عنه تضمنها ضميره ، ويجوز أن تكون الجملة صفة للقوم ، والواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف ، وأن الكراهة حاصلة بهم لا محالة . ونظيره قوله تعالى ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم . المسامع جمع مسمع ، وهو آلة السمع ، أو جمع سمع على غير قياس ، كمشابه وملامح في جمع شبه ولمحة ، وإنما جمع ولم يثن لإرادته المسمعين وما حولهما مبالغة وتغليظا . القينة عند العرب الأمة . والقين العبد . ولإن الغناء أكثر ما كان يتولاه الإماء دون الحرائر سميت المغنية قينة . أنف في قصة خروجه إلى المدينة وطلب المشركين إياه قال سراقة بن مالك فيينا أنا جالس أقبل رجل فقال إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراهم محمدا وأصحابه . قال فقلت ليسوا بهم ، ولكن رأيت فلانا وفلانا وفلانا انطلقوا بغيانا . آنفا أي الساعة ، من ائتناف الشئ وهو ابتداؤه ، وحقيقته في أول الوقت الذي يقرب منا . ومنه إنه قيل له مات فلان ، فقال أليس كان عندنا آنفا ؟ قالوا بلى ! قال سبحان الله ! كأنها أخذة على غضب . المحروم من حرم وصيته . الأسودة جمع سواد ، زهز الشخص .
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 55